عشق الغربة !!!
الجزء الأول
( ويبقى الحبّ )
ويبقى الحب كطقس الغربة،
دائمًا يتبدّل دون ميعاد،
ما إن تشرق الشمس حتى نسرع لالتهام الفرصة قبل رحيلها من جديد.
وصدقًا أقول
حب الغربة يأتي ويغور ،،
دائماً يعود بالذكريات،
يختذل بطياته آهات الحكايات،
ألوانه كالمرجان متعددٌ ومتشعب
مؤلمٌ يجعلك تكتئب.
صحيحٌ أنّ الحب موجودٌ في كل مكان لا يقيده الزمان،
ولا الأحلام،.
إلا حب الغربة يبدو للوهلة الأولى
كأنه حقلٌ أخضر واسع،
يسحرك بجمال منظره وسهولة الإقتراب منه
مزخرفٌ بالخضار والأزهار،
وفجأةً تطلُ الشمس لتحضنه بالأشعة والأنوار،
مخلفًا وراءه الرماد والدمار ،،..
فمتى كان حضن الشمس إلا الحرق والنار،!!
لا يكلمني أحدٌ عن حنانها والأسرار
فحنانها ولعٌ كله إغترار،،
ييبس الحقل ويجفف الزرع
متمنيًا لو تمر عليه السحاب
كي تزيل الجمر ومعه فستان اللهب ذاك.
هيهات هيهات
أن أعشق نارًا تحرقني كلّ آن ….
الجزء الأول
بقلم فياض أحمد
يتبع….
………………………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق