الجمعة، 5 نوفمبر 2021

قصيدة تَراقصُ السحابُ بقلم // محمد احمد عوض عز

 قصيدة تَراقصُ السحابُ

فى ضلوعِ الصَدرِ أَنزفُ...

بين الصُخورِ مَسجونُ يَأنُ...

عَلى أَمواجِ الحِزن تَسيلُ...

مِنْ أَعَالى السَحَابِِ تَتراقصُ...

كلُ قَولِ كلُ عَقلِ يَنهضُ...

وهَل طَائرُ الفِردوسِ يَحيا ذَليلاً...

فى كلِ يَومِ لا يَسرى و لا يَنهضُ...

على جِناحِ السَحَابِ تَتَراقصُ قُلوبُ...

لا رَفضاً للحَياةِ ولا حُباً فِى الخُلودِ...

تَنزعُ العِشقَ مَع كلِ الوجودِ...

وَيَسألُ مَنْ يَنهضُ ولا يَهونُ...

أين أَنتِ مِنْ عِشقِ لا يَدومُ...

يَروغُ عَلى صَخرِ على دَقِ الطبولِ...

فى مَسامِعِ  الأَذانِ اسمكِ يا ريمُ...

يَنطقُ مع صَخرُ البُحورِ الأسَودِ...

والحَشَا بين الضُلوعِ يُقَاسِى...

مِنْ رِقةِ المُشتاقِ الغَارِقِ فى النِجومِ...

مِنْ رَهبةِ العِشقِ فى أَعَلى الرَوابى...

مَا زَلتُ أُنادى مَا زَلتُ أُقاسَِى...

رَأيتُ كَيف أنتِ يَاقَلبَ الشِجُورِ...

لا حُلمَ يَبقى ولا قَلبَ يَثورُ...

فى كلِ يومِ مَع الاحَزانِ لا أُبَالى...

فَهل سَألتِ يَا عمرى عَنْ الليالى؟؟

د. محمد أحمد عواض عز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق