*الحُبُ الطَاهِرْ لا يَمتصُ الجَفاءْ
*بقلمي/أيمن حسين السعيد
٥/نوفمبر٢٠٢١
هَكذَا هَكذَا تأخذُنِي الدُنيَا
وفِي البِِدَاياتِ ضَلالةً أنْ قَدْ نجَحتْ
وعِندَ اقتراب الرَحيلِ وملامِحِ النهاياتْ
أَستَفِيقُ على هَلعِ مرارةِ الحَقيقَة
وذُهولٍ في المَكانْ واقتلاعٍ صاعقِيٍ
ببَرقٍ يتَّخطفُ رأَسِي فِي تَنقلِ اللحظَة
ما بينَ الموتِ لهنيهةٍ بل لثوانٍ جِدُ جِدُ قليلة
وحيَاةٍ بَاتَتْ فِي صَحوِ الروحِ حَزينَة
فأجدُ أن مَا نجحتُ فِيه
كان خُسراناً لِي مُبيناً
وأنَّ كِفاحي المُضني قد ذَهبَ سُدَى
كسرابٍ..كسرابٍ..لَنْ تتَمكنَ مِنهُ المُعجزَة
***
آخرُ الأَمرِ ينادينِي صوتُ العَقلِ
أينَ الزَاد.. أين َالحَقائبْ..وما عُدَّةُ المَسيرْ
ليَأخذُنِي اللهُ مِنكِ وبِلا عَينيكِ
وبِلا وجهَك الذِي كصَحرَاء
وَنظراتُك التِي مثلَ الرِمَالْ
فَلا واحةَ فِيها لأغتَسِل مِنْ ضَلالِكِ
أو تُزيل غُبارَ السِنين والأيامْ
فلا أتولُّه بِك فلا أتوَحدُ بِكِ
فَهل عَرَفَ القلبٌ !؟
أنَّهُ لايتوافرُ لَهُ فِي قَلبكِ مَكَانْ
أَوحَرفاً مِن اسمِي أَو مِن كَلمَاتْ
وأنه لا يتوافَرُ رُكنُُ نلتقي فِيهِ أبدَاً
فَكَيفَ يَصِلُ اللاعِنوانْ للاعِنوانْ
وَلا مِنْ شَجرةِ إثلٍ أَو خَرُّوبَ تَجمَعنا
وحَيثُ ينتهي للأبَدِ مابيننَا
يبدأُ ما بينِي وبينَ الله دَائماً
تَحتَ ظِلالِ عرشِ رَحمتهِ الوَارفة الأغصانْ
حتَّى هَذهِ...الجلسةَ تَمنيتُها لكِلينَا
فَيأبَى اللهُ أَنْ يشَاءْ
فكأنَّ هذِي الأغصانُ تَمتدُ فتلامِس يَداي
وَتخيمُ على جَسدِي
تُغطِي بِاليَقينِ قَلبِي
ويأخذُني ظِلُهَا إلى سُرورِ الأمَانْ
إلى سكينةِ الرُوحْ
حيثُ تَاجُ مِنْ النُور يتَوجُني
وبلا أسفٍ وبلا حُزنٍ
يُقِيمُ القَلبَ مَراسِمَ دَفنكِ بَعيداً عَنهْ
فَلَا لَحدَ لكِ فِيهِ..وَحِيدةً..بِلَا ظِلٍَّ فِيهِ لِي
دونَ مَا اكتراثٍ
أو قِراءةٍ لكِتابِ السِّنينْ...
فَمَا سَّطرَتْ صَفحَاتُهُ إِلَا النُفُورَ والجَفاءْ
مِنكِ ونَقضِ عَهدِ مَا كانَ بَيننَا
بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد..#أريحاالسورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق