الجمعة، 5 نوفمبر 2021

وداع. بقلم // سيد علي

 وداع


لمَّا مضى نحو الغروبَ موَدِّعاً

ألقيتُ في بحرِ الحنين شراعي


أتبعتهُ يوم الوداع بأدمعي

واريتَ خلف مدامعي أوجاعي


يا أيها الحزن المسافر في دمي

رفقاً فإني قد أجبت الداعي


الهمُّ يهتفُ من وراء قصائدي

والشِّعرُ قامَ كما يقومُ الناعي


بقلم

سيد علي

#أشعار_سيد_على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق