الأحد، 29 نوفمبر 2020

في وطني يتساقط الأبيض دما بقلم //رحيق محمد

 في وطني يتساقط الأبيض دما 

ويتأرجح الصباح ليبقيني يقظا 

في وطني  تتطاير الحمامات لتعلن 

إشارات حمراء هي تشبه هوريشيما فعلا

تقاذف الجثث مرسى 

ملقاة على هامش النكسة 

في وطني يولد الطفل مرتاعا 

خوفا من أن يصبح حليبه دما 

خوفا من أن يتناول الرقيف ممزقا 

خوفا من أن يفقدأمه في أيام الشتاء الباردة 

خوفا من أن  يكبر مشوها 

في وطني يموت الابن 

قبل أن يعيش عمرا 

في وطني يبتسم الحاكم نصرا 

ويموت الشعب امامه ذلا 

   يبقى مسلوب الحراك 

منزوع الرغبة في الحياة 

في وطني تقتل الأحلام قبل أن تولد 

تمغتها الوسيلة ويرثي عليها الدهر 

في وطني ينبت النبات رماديا 

من كثرة الهيدروكسدات الفاتكة 

بينما البيوت خاوية متفرقة 

 كأنما حل بها نيزك مصتدما 

في وطني لم يحل السلام يوما 

بل بات كأنه لن يأتي غدا 


رحيق محمد موريتانيا 🇲🇷

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق