حاورتها وحاورتني
بلغة العيون
قالت بطرف الرمش
من أنت
ما خطبك
ومن تكون
أجبتها في صمت
حسبي منك ابتسامة
إشارة
علامة
تمنحني تأشيرة العبور
أنا عاشق يا ملاكي
أنا المتيم بك
حياتي من دونك موت
فهل موت الحبيب
في شرعكم يهون
خطت خطوة
ثم عادت
همهمت
لا أدري ما قالت
وأردفت قولها بغمزة
باحت بالسر المكنون
محمد مليك / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق