( وباء)
مررت من أمام المشفى
لاحقتني رائحة الموت
صرخات مدفونة رنت في أذني
أخبار الموت في كل مكان
ألم يشبع منك الموت أيتها الأرض؟
سرق منك شبابك وحاضرك
هل أنتِ سخية لهذه الدرجة
أصرخي
تمردي
لمَ لا تنطقي
هل جافاك النوم فظهرت تجاعيدك وأصبحت عجوزاً قبل الأوان
أما آن لربيعكِ أن يأتي
أموجودة أنتِ على الخارطة فعلاً
أم نسيكِ التاريخ معلقة
بين ماض ٍ جميل ومستقبل مبهم
وماذا عن حاضركِ ..شبابكِ..زهوكِ
عودي أيتها الحياة فأرضنا طيبة وناسها كرماء
الموت حق نعم وكلنا إصغاء لأوامر السماء
ولكن تباً للقنوطِ ولنتمسك بالدعاء
مادام ربنا موجود وله كل الشكر والثناء
لن يموت إلا من كانت ساعته ومن كان بيده حجر سيستمر بالبناء
ومن كان بيده نبتة سيزرعها ويستمر الاخضرار والنماء
ازرعوا الحب فقط وبالحب تجني النقاء
متّ أم حييت سيذكرك الأصدقاء منا والغرباء
فكل من مات بالذكرى يحيا ولتكن ذكراك ذكرى النبلاء
ميساء عفارة _ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق