اعتذار....
.@@@@@@
وسألت نفسي
لم الأعتذار...
والروحى سكرى
بحبها حد الإنبهار
وصدى الصمت..
اعثراتها...ولد لقلبي
.الانكسار
ورفات الشوق..
تمددت على..
شرفات..الدمار
إيه يا آنيه أوجاعي
فليس وقت
الاعتذار...
بل لربما كان
بيننا عتاب..
بعد كل هذا
الإقتدار
وان لألامنا
هنيهات من
الوجع
ولات من..عقار
لهذه الجروح
الى نهاية
لهذا الإحتظار
وهل من لقاء
بيننا وقد
جفت بحار
الإنتحار...
وأينعت ثمار
السهاد والإيثار
تعالي كي
تتعانق الشفاه
ولربما تهدئ
ثورات الإعصار
وعواصف الشوق
من بعد هذا
الانفجار
فهل من مسحاتأ
أمل بعد طول
إنتظار د باسم
شاعر مع الود
باسم عزيز اليوسف
28/11/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق