وطني الغالي
باتت صباحاتنا ليست ككل الصباحات أيام زمان..
كنت أستيقظ في صباح العيد على قهوة العيد التي تأسر القلب..
لازلنا نستيقظ في صباحات العيد ولازالت قهوت العيد لها نفس الرائحه الذكية
لكنه تغير المزاج وبعد الربيع العربي
الذي جاء رياحاً هوجاءخريف حصدت الأخضر واليابس ..
وحصدت ارواح شبابنا وشيبنا وأطفالنا وعائلاتنا ..
واخذت بيوتنا ..ومساجدننا ومآذننا بسبب ذلك الربيع والذي خلط الفصول ..
لم يعد الربيع ربيعا ولاالصيف صيفاً ولا الخريف خريفاً واصبحت أيامنا شتاء...
واصبح دموعنا على فراق احبتنا من الشهداء ومن هجران اولادنا للغربة وبتنا نقف بوسط الطريق وفي خط وداع دائم اما نودع شهيد أو مسافر..
لم نعد نستقبل ...
كلنا نبحرررر في أيامنا وقد مرت تسع سنين
عجاف...
اتمنى ان يعود العيد...
وتعود ايامنا القديمه ..ويكون.ماكان حلماً
خديجه فوزي /سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق