تَهجُّد
في ليلةِ
العشاقِ
تتنزَّل ُ تراتيل ُ
الحبِّ
أرفعُ يدي
في ليلِ
شعرِك
سرمدي ٌّ
أنا
أبلع ُ ريقي
قشعريرةُ
الشوقِ
تلاحقُني
دثِّريني بين
كفَّيكِ
لطواف ٍ
يفقدُني
صوابي
وكأني معتَّقٌ
في
عسلِ الجنةِ
تهطلُ عليَّ
قبلًا منَ
القمرِ
تغمرُني
أرتشف ُ حباتِ
الكرزِ
من ْ عناقيدِ
سُكرِها
وكأنّني أملكُ
الدنيا
في ليلةِ
ثُبوت ِ العيدِ
لتقوُّس ِ القمرِ
على
حاجبيها
هيا علِّمني
في محرابِك
كيف َ الوصولُ
فأنا لازلتُ
قاصرًا
لم أتعلَّمْ
منْ تهجُّدي
إلا كلمةَ
أحبُّك
وبعضًا منَ
القبلِ
كنت ُ أحملُها
في جوفِ
وردة ٍ حمراء َ
خجلةٍ
تتفتَّحُ
على صدري ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق