الأحد، 6 ديسمبر 2020

دواء وداء..بقلم//..أ.ايمن حسين السعيد

 دواء وداء..بقلمي..أ.ايمن حسين السعيد


..محمبل..إدلب

الجمهورية العربية السورية...


مابَينَ قَلبٍ وعَقل

مَساحةُُ مَفتُوحة

مِطرقةُُ وسِندان

قرارُ العَقل مؤلِم ٌطَرقُه

يُميتُ في القلب القَرار

ويَنمو القَرار وأيُ قرار!؟

نَعيشُ الحياةَ عَلى وَقعِه

وإيقاعهُ مُؤلمُُ الإيقَاع

يُميت الرُوحَ رويداًرويداً

ونَحن نَعُب في طَريقِه

نَبذُر الحِرَاب

نُعَطِلُ أقواسَ القَلب

فلا تَرتمي سِهامه

ولا يرتَوي بأهدافه

فتَتَّوسع جِراحهُ

فيا عَقلُ:

 لما صادَرتَ القَرار

فارتَّدَ إلى صُدُورنَا

تَهَشَّمَتْ حيَاتًنَا

تَكّسَرَتْ نَوافذ زُجاج حَياتنا

نَقرٌ المَواجع أنتَ نَقَارْ

وما لا يُحصَى مِن الجراح

خَنقتَ القَلب أيها العقلُ

غُباركَ يَخنقِني الغُبار

عَاقلُُ أنا أم مَجنون!؟

هكذا صوتي يقول

مُنسلاً من نياطِ قلبي

التي تَقَّطَعَتْ فيها الأوتَار

ماعَزفتُ عَليها

يا مَن تَملكني بين الضُلوع

ماعَزَفْنَا سَوياً

رُوحي تَخِبُ في كَهفِ ظُلمَتي

ورِيحُ أطفأت شَمعة عُمري

جَلدَ العَقل القَلب

بِسياطِ الحِكمة والوَعي

وتَدَحرَج في حُلُمٍ قَلبي

حُلمَ الدنيا وزوالها

مَنصبُُ وسُلطةُُ زائلة

مَنافي الحَياة

منَافِيك أيها العَقلُ

ألبستَني الحُزن ردَاءْ

وغابَت السَعادة في السَماء

وأصبحَ الحُزن عُضَالَ الدَاء

واستَعصَتْ شَمسٌ الفَرحْ

ان تُشرِقَ في سَماوات العُمرْ

فَلَهجَتَ بِلغَةِ الهَشيِمِ

هَامشَ الحَياة أنت 

ليتَ قرارُ القلبِ كانَ الخَيار

وقرارُ العَقلِ رغم الربِح دمَار

فقرارُ القَلب للرُوح دوَاء

فذَا داءُُ لذاك

وذاك داءُُ لذَاك

ولا بُدَ مِنَ الإختِيار

ولَسنَا في القَرار أحرَار

وفِتنةُُ من اللهِ 

فالبس أيُ رداءٍ

فمَشيئةُ الله هي الردَاءْ.


بقلم..أ.أيمن حسين السعيد..إدلب الجمهورية العربيةالسورية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق