أما قبل: فإنني أحبك كأميرة تتزين فترتدي أبهى الحُلل، كعذراء، تحلم بليلة من ألف ليلة وليلة
وأما بعد: فإنني أعتب على أقدارٍ حالت دون ذلك، لكنها أسكنت الأرواح مساكن الشغاف، حتى إذا ما دبت نيران الشوق في الصدور وتركت بصمتها على القلوب هرعت إلى رسائلك وحروفك وعانقتها .
على ذكر رسائلك
أعدك أنني يوماً ما
سأصنع منها عِقدا أزين به نحرى حبات لؤلؤه نبضٌ فؤادي ، وواسطته ياقوتةٌ من دمي، كتبتُ عليها :"يا حبة القلب أنت.. كم أحبك" ❤️
✍🏻#حبيبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق