من نهاية عرضي المسرحي
هذه حياتي
وقال الراوي:
الحكاية لم تنته عند هذا الحد..
جمال قام بمحاولات عديدة في سبيل الفوز بحبه حنان ..
حنان هي الأخرى قامت بمحاولات جريئة ضد تلك الاتفاقيات الجائرة ..
أما سالم فكانت لدية قصة أخرى مع إحدى بنات قريته خديجة. يرغب في الزواج منها.
في خضم هذه الأحداث والصراعات سأل سالم أبيه
ـ أبي ما هو الطعام الذي لاتطيقه أبداً
أجاب الأب بدون تردد : المجدرة يابني المجدرة ..
ـ حسناً يا أبي .... ( نادى سالم بأعلى صوته
ـ أماه يا أمي رجاء ياأمي أن يكون غداؤنا المجدرة طوال اسبوع كامل، فإن استطاع أبي تناول المجدرة طوال هذه الاسبوع دون أن تنقلب معدته .. سأستطيع أنا الآخر أن أكون سعيداً مع ممن لا أحب.
حاولت مراراً الاتصال مع سالم لأعرف نهاية القصة لكنه دائماً كان خارج التغطية مع الأسف ..
العبرة ...
الزواج ليس حكاية أبو سالم مع المجدرة
الزواج أعمق من ذلك بكثير . الزواج هو شراكة حقيقية بين روحين لاتنفصلان أبداً ... حتى إن مات أحد الشريكين أوكلاهما ...
دمتم بخير ...
....عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق