الأحد، 20 ديسمبر 2020

الرحيل بقلم// عطر محمد لطفي

 الرحيل 


سامحتك يا أنت،،، 

أجل أنت،،، 

فما عادت لك صفة أصفك بها ولا إسم 

سوى أن أناديك يا " أنت "

تعرف جيدا أن الكلام موجه لك

تعلم ذلك،،، 

أتناسيت أنك ظلمتني ،،، 

آلمتني،،،

أهنتني،،،

شتمتني،،، 

لمتني،،،

جرحتني،،، 

وبختني،،،

ضربتني،،،

طردتني،،،

لم تعرف قيمتي،،، 

نسيت الرابط المقدس بيني وبينك 

يا " أنت "

تماديت في تكبرك 

تجاهلت كل من نصحك

قلبك أصبح أعمى يا لسخافتك

أراض عن نفسك الآن؟!!!

أبعدت كل من يحبك ويقدرك

زدت من تعنتك وسطوتك

طمعك وجشعك زاد في تكبرك

نسيت أنعم الله عليك 

وانغمست في ملذاتك يا لبشاعتك

ولم تزل لحد الآن تظلم وتظلم

أصبح الصبر والدعاء سبيلي

وايماني بالله هو كل قوتي،،، 

يشد عضدي،،، يقويني،،،

كل ماتبقى لي هي أخلاقي وتربيتي 

أنقذتك من غضبي ولعنتي

فاحمد الله أنك ما زلت حي 

الأيام لهذه الدنيا قصيرة 

تمر مرورا سريعا،،،

والموت أقرب من لمح البصر 

ما بقي لنا الكثير لنعيشه

وما بيدنا حيلة كي نؤجل الأجل 

فالصلح عنوان لبوابة الخروج

إن كنت ذكي،،، أفق

ازح الغشاوة وأترك الزلل

فأنت في هذه الحياة زائر 

ليس الكل مثلي يسامح 

أصابعك لا تشبه بعض

إبحث عن من يمحي ذنوبك 

فالوقت يمر كحد السيف 

سريع قاطع ولا يرحم أحد 

أزح الغشاوة عن عيناك

فلا بد لنا من الرحيل يوما

وقد حان،،،...

استودعك الله ،،،...


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق