🌺♻🌺 سكة محراث الزمن 🌺♻🌺
صرخة دوت ...
فملأت أركان المكان...
لهفة وحنين اخترقا
سرعة الصوت والزمان
أهي الرغبة المشتعلة
ام هو عظيم الطوفان
بصمات الخصاصة
آثارها لا زالت عالقة
رواسب طفت على سطح القمر
غيرت ملامحه الفضية
لوهج برانزي أحمر
فما أروع خجلاً
طال عتمة الليل
وما اروع صبغة احمرار
ألوان اعتلت خدود زمانك
فزادتها رونقا وجمال
يا محبرة اشتاقت لها أقلامي
وقرطاسا يتباهى ببياض ثلوجه
استعداداً لأشعة أحرفي
أمخر عباب محيطك
من دون مجاديف ولا
حتى قوارب نجاة
لأني ارتديت أجنحة هواك
فلا أخاف ولا أبالي
مقتبل العمر
طفح من جديد
رسمة و تجاعيد
على الجبين بالتحديد
هناك من أبتاعه القدر
منجلا وقوسا
فاحدودب الظهر
ولا زال يقاوم
زمناً تحكمه أعرافا وتقاليد
لم أعد أُبالي لحساب الزمن
ولا لفارق السن بالتحديد
ولا للأمس القريب البعيد
مجرد خطوط حفرتها
سكة محراث الأيام
على واجهة الجبين
نحتت على شكل تجاعيد
سواقي عقود خلت
خواطر قصور وكثبان من رمال
سرعان ما تمحوها زحف
أمواج النسيان
ثلوج من ثنايا القلبِ
لذكريات طالها الذوبان
بالله عليك يا قلبي
خفف من سرعة النبض
ودع شغفي بأميرتي
يصرعني شهيداً
وبها متيما سكران...
🌺♻🌺♻🌺♻🌺
بقلمي : أ. محمد علي حسيسني
بتاريخ 13 دجنبر 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق