يُذكرني حرفكَ
بصدى الجنان
يُذكرني همسك الملائكي
بتراتيل مآذن المساجد
و هي تُكبّر بكلِّ خشوع
صلاتها للرحمن
بترانيم أجراس الكنائس
و تُنشد بكلّ سلام
قُدّاسها الرهبان
أسرحُ في أمانها و سلامها
لأرجع لنفسي
و أثور على ثرثرتها و فوضويتها
على كل ما يُرهِقها
من تعبٌٍ ... بُعدٌ و فراق
النبضُ و الإحساسُ يتوحدْ
و قلبي ضدي يتمردْ
فلا أملكُ سوى الاستسلام
و لك الدعاء
و كأنك حلميَ الأوحد
أمينة علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق