من دفاتري
-2-
القاضي
-------------------------------------------------------------
تزوجها صغيرة كي يربيها على يديه كما أرادت امه
وتمر الأيام..وتكون الصدفة في وجودي هناك ،
بينما كنت اراقب عن
كثب ..
كانت تقف إلى
جانب زوجها
العفن والذي تدل كل تقاسيم وجهه على القذارة
والسوء والنتانة ؛وكان
في مواجهتهما
القاضي،
سمعت نصف الحوار..
قبل أن يأمر القاضي بغضب كل من يقف بلا داع أن يخرج ،
-ماذا تريدين؟ !!
موجها لها السؤال...
قالت بأسى:
-لااريد سوى الطلاق..سوى حريتي ..سوى العودة
الله ياسيدي؟
ثم وجه سؤاله
للزوج بهدوء برغم
ماقرأه في تقاسيم
وجهه التي عجنت
بالرذيلة :
كم مضى على زواجكما؟
يجيب بلهجة الواثق :
-عشرون عاما؟
ينظر القاضي إلى
الزوجة التي بدت كالزهرة الذابلة في لوم؛
ثم يعود ويوجه
السؤال للزوج مرة
أخرى :
-كم لديكم من اولاد؟
يجيب في الخبث
نفسه:
-خمسسسة...؟(ويمطها ببرود..)
يسأل القاضي المرأة
النحيلة وكانت انفاسها متقطعة كالتي
تحتضر ....
تكلمي...لماذا تريدين
الطلاق؟!
-انه ..يعاملني بقسوة...
بالركل والصفع لأتفه
الأسباب منذ عشرون
عاما؟
-وما الجديد!
-يهجرني منذ ثلاث
سنوات؟
-وما الجديد!
-يفرض علي ان اعمل
خادمة عند الفجار؟
-وما الجديد!
-يمارس الرذيلة والفجور
مع الساقطات؟
-وما الجديد !
-انه ديوث لايغار على
عرضه..و...يطلب مني ما يغضب الله ؟
-وما الجديد!
-يمارس المقامرة! ..و..يطلب مني خدمة السكارى
ومجالستهم!!
-وما الجديد!
-يسب الذات الإلهية؟
يصرخ القاضي بغضب:
-اصمتي!!!يا ...!!
م.....ماالجديد الآن!
انهارت الزوجة.بينما
ارتفع صوت الصدى:
(ماالجديد....ماالجديد....ماالجديد..)
تيسير مغاصبه
14-4-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق