الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

مساء الأساطير بقلم // علي الحسيني المصري

 بعنوان مساء. الاساطير


  كل مساء  احدث الليل عنك ي

وارسل كل يوم رسالة إليك

كل يوم اسألك ي

وأكرر السؤال

اقول انت دائما  مني

بل انت كلي

فهل  كنت يوما  بعض منك ي ؟؟

وفي المساء ابكيك وابكي بعدك  عني

ويخبرني الفجر بما تقولين   فابكي

واقول يا رب لما التقينا ولما افترقنا

لماذا. ليلنا  لم يعقبه نهار

وأين أنا منها

وأين هي مني

كل ليل يمر افكر

كم  عشقت اساطير هوميروس

وحكايات الاولمبيين

ولكني عشت عمري كافر بها  

ورغم كفري بها كنت احكيها وابكي

 ولكن بعد ان عشقتك 

علمت ان في تلك المأسي بعض صدق 

وها انا تائه في نفس السديمات

التي تاه فيها.  عشاق الاساطير قبلي

هنا تاهت فينوس قبلي 

وهنا بات ابولو.  حتى زيوس الجبار

كم حدث القمر بعشق هنا 

كم اختار. جسم فاني ليطفئ نار

الأشواق 

وهرقل هزم العالم وهزمه الحب


وانت ايضا انا  افهمك 

وافهم انك اتخذت طريق ارتميس وهستيا

ولكني لست  ستريوس ولا اكتايون

ولا بجماليون

  لأنه ليس  في  قائمتي الهة بشرية

قائمتي بها إله واحد  يعيد ويجمع

ومن شرب من النيل مرة

 لابد ان يعود إليه يوما

ولأن العيون العربية إن عشقت لا تنسى

وإن عشقت لا تنسى

فهل عشقتيني كما عشقتك حقا !!

عن نفسي أنا عاشق عينيك حقا

ولكنك تبدين قريبة وانت ابعد 

ما تكونين عني


بقلم علي الحسيني المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق