السبت، 6 مارس 2021

أغرقتني في هوى رضاها بقلم // عماد الدين حيدر

 أغرقتني في هوى رضاها

أنادي من أهوى بصوت شجي يستدعيني الحنين 

لأيام طالما آنست وحدتي بذكرى يلهبها ألم الأنين

وأحترق وجدا بعد فقد مشوب بلذة تندي الجبين

وقعها على نفسي وكأنها روح الحياة في كل حين

فاستحوذت على مجامع فكري مالكة مني الوتين

ولا أملك مخالفتها رسخت فِيَّ ملكة الطاعة سنين 

أنا غارق في هوى رضاها مُرُّها لي كأنه ماء معين

هي صبة بعصياني إن ظلمتني بالدعاء قلت آمين

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق