على حافة الوجع
كان قدري أَن ألتقيك
وكانتْ النفس أشبهُ
ماتكون واهنة....
ما ذا عساه أَن يكون
لو سبقَ قلبي لساني
وباحَ بما كان.....
على حافة الوجع
لا تفتأ النفس أن تتنفس
وجودك في كُل الأماكن
وتفتقدك عندما تغيب
وكأن القدر أوصى أَحدُنا
بالآخر ليتكأ وجع قلبينا
على حافة الوجع....
ها أَنت ملكتْ ماكان
مُغلق للآخرين....
ويأخذني شوقي إليك
أسيرةٌالى مملكةِ العاشقين
حيثُ أَنت ماكُنتُ أروم ُ
الدخول أليها لولاك...
لأنني أتنفسُ الحياة
بوجودك يا أملي
ولولاك ما كان لي
أَن أقطعُ أشواطاً
من الأسى والحنين
للوصول إليك ....
حتى أمسَتْ روحي
حمامة ُ دار لا تأنسُ
الحياة إلا بقربك
يا منْ أعرفُك وتعرفُني
يا منْ كانَ عنواناً لقصيدتي
كأنَّ حُبِكَ أزاهيرُ
طيبٍ تُخظبُ ..
روحي وتمنحها الحياة .
االكاتبة والشاعرة /سناء الدليمي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق