الحفر السبعة
"قصة مسلسلة"
بقلم:تيسيرمغاصبه
-------------------------------------------------------------
-٣-
ثائر
لم يكن يوجد موعدا محددا لقدوم سيل القرية ،
فقد يمر دون أن يكون هناك أمطارا أو حتى أجواء
غائمة،
وفي ذلك اليوم شائت إرادة الله ان يمر سيل
القرية في يوم مشمس هادىء لطيف...ذلك السيل
الذي يمر كما يمر الثعبان ويحمل معه كل مايراه
في طريقه من حجارة ومارة ويقتلع الأشجار
ويحمل بكل ذلك إلى عمق البحيرة المالحة،
* * * * * * * * * * * *
بينما الاصدقاء الخمسة يجلسون في عريشة
صخر يتحدثون سمعوا صراخ إمرأة قادمة إليهم،
خرجوا ليستطلعوا الأمر ؛قالت من خلال نشيجها:
-دخيلكم انقذوا اولاد القرية انهم هناك في السيل؟
قال صخر بشهامته المعهودة وروحه القيادية:
-إبشري..هيا يارجال؟
فكانوا ينزلون إلى السيل ويتقذون مايمكن إنقاذه
من اولاد القرية ... تجمعوا بعد ذلك في الساحة
يتابعون جريان السيل عندما قال صخر صارخا:
-اين ثائر يارجال؟
* * * * * * * * * * * *
تمر الأيام ويجف السيل ويتأكد الجميع أن ثائر
قد أصبح في عمق البحيرة المالحة..واعتبر ميتا..
وبعد مرور أسابيع على فقدانه أقيمت له جنازة
وأقفلت حفرته ووضع عليها الشاهد.
تيسيرمغاصبه
6-3-2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق