السبت، 6 مارس 2021

عيناك غابتا نخيلٍ ساعة السحر بقلم // ماجد المحمد

 (عيناك غابتا نخيلٍ ساعة السحر 

أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر)!


عندما تتلاقى العيون

أشياء كثيرة تحدث

اكثر من مرة

 عندما جلست مقابلاً لها

لِجمال عينيها تحاشيت النظر 

وتوجست خيفة  

أن أهوي 

قاومت بضع ثواني  

ومن ثم 

في عمقهما هويت

 وكان القلب قد سبقني 

وفي بحر عينيها

توارى،

تذكرت قول الشاعر:

(قف تمهل وخذ أماناً لقلبي 

من عيون المها وراء السوادِ)!

 بحرٌ زاخرٌ !

أقواسٌ فلكية من الأقمار والنجوم

تتلألأ في أعماقه

وأنا تائه ودون دليل

أمواج من الكهرمان تتلألأ

 بل محيط بلا حدود  

في لجه 

كم من المراكب غرقت ،

ومراكب قَيْد الغرق

وها هو مركبي

 في دوامةٍ يدور

وأنا أقاوم 

دَوامة في أوجها،

كلما حاولت الإنفكاك منها

يُغريني وجهها الصبوح

ندياً

كصباح ربيعي

كَبدرٍ في ليلةِ اكتماله

تبدى

بعد أنْ أزاح غيمة تحجبه

جالستها

 على ناصية الطريق 

وما تحدثنا كثيراً

أشياء كثيرة

حَكَتها العيون والحركات

(إن العيون التي في طرفها حور

قتلننا ثم لم يحيينا قتلانا )!

الصمت يغلب على الموقف

وما من كلمات تُحَرِّك السكون

سوى .....

النظرات والإبتسامات 

والكثير من الأحلام

..............

... ماجد المحمد ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق