السبت، 6 مارس 2021

نَبضاتٌ_يُسطِّرها_الحَنينُ بقلم // ياسين موسي الغزالي

 (( نَبضاتٌ_يُسطِّرها_الحَنينُ )) :


إليكِ الرُّوحُ… 

تغتدي وَ تَذْهبْ

عُصفورةً سَاغبةً

تحطُّ على ضِفافِ

ثَغرّكِ الورديِّ لِتشْرَبْ… 


هَائمةً ملتاعةً… 

ما أنْ تصحو فَتَتعبْ

مِنْ حرقتِها بالقُربِ

وِ إنْ ابتعدَتْ… 

فلا منَاصَ و لا مهرَبْ..


وَ أنتِ طِفلةٌ تعتلي

نياطَ قلبي أرجوحةً

تلهو بها وَ تلعَبْ.. 

لا تعتريها رِياح السّمومِ

وَ لا رَبيعُ اشتياقيَ الأَقربْ


وَ أنا أبنِي للمجهولِ حَنيني

و أنتِ ضميري

المتّصلُ المُعرَبْ… 

خُماسيٍ فِعلُ روحي

(( اشتاقُ )) 

وَ سداسيٌ ((انسحابٌ))

مصدركِ الأصعبْ


كيفَ للعينِ أن

تقترفَ جرمَ نسياني

و كيفَ لقلبكِ بقاءٌ

بلا حبيبكِ المعُجَبْ

مُسافرٌ في بحركِ اللّجيِّ

بُوصلتي قلبِي.. 

و أوردةُ عشقكِ المركَبْ 


أجولُ حولَ… 

جزيرتكِ العَامرةِ… 

بكنوزِ العيونِ

و بحّةِ الصّوتِ الأعذَبْ

أنافحُ عنها بالعيونِ… 

و أبعدُ عنها… 

قراصنةَ الجَفنِ المعذّبْ


أرصفُ لعينيكِ…

 أبياتَ ودّي… 

وَ قصائدَ حُبّي… 

وَ سامحيني إذْ أتعجّبْ..

فلا شِعرِي يُجدي نَفعاً… 

فهَجركِ من… 

عَجائبهَا السّبعِ أعجبْ… 


أيا زهرةَ العمرِ… 

على غصنِ حياتي… 

أيا لذّة الآهِ… 

في عمقِ ذاتِي… 

أيا مجرّة الأحلامِ… 

وَ نجومَ كلِّ كوكبْ… 


زَرعتُ حبّكِ… 

في جذورِ فؤادي… 

فأينعَ النّبتُ… 

ثمارَ المشاعرِ… 

فما تذّوقتُ منها… 

ألذَّ وَ اطيّبْ… 


إنِ كانَ الوصالُ… 

عليَّ عصيّاً… 

و إن كان دربُكِ

طويلاً قصيّاً… 

فيكفيني فخراً

مليكةَ القلبِ…

أن أعلنَ ولائي لكِ… 

سجّلْ أيّها الكونُ… 

أنّي بها مُعجبْ… 

أنّي بها معجبْ… 


بقلم: 

ياسين موسى الغزالي

سورية

5/3/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق