/// أصفاد البعد ///
مقيدة أنا بأصفاد البعد
وينهشني الحنين بالأنياب
فأترنح تحت وطأة أوجاعي
مثقلة بألم الغياب
فأحلامي باتت معصوبة العينين
وكلماتي قد باتت خرساء
مصلوبة هي إرادتي
وتتصيدني الأقدار عند كل باب
فأنزوي إلى ركن وحدتي
وأسامر طيفه كل مساء
فأقتات على همساته
وتغتالني الأشواق بالحراب
فأشتم عبير عطره
فأخشع في محراب عينينه
فنمتطي صهوة الأحلام
ليحلق بنا فوق السحاب
ذكراك يا عمري تغزو مخيلتي
في حلي وترحالي وفي كل مكان
فأسكنك بين جوانحي
وأحميك بالجفون والأهداب
فتؤنسني في غربتي
ومعك أتخطى كل الصعاب
تمر الليالي من دونك طويلة
وتمضي الأيام كأنها أحقاب
فأغفو على وسادة أحلامي
وعلى دف همساتك
فأدعو ربي كل مساء
عسى أن يكون دعائي مجاب
/ كاردينيا علي /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق