خانتك عينايا.
....
لقد خانتك عينايا
...وخانتنى نظرة العيون.
وكنت أجمل من أن اخون .
.....أنت طهر وكنت أنا المجون.
صديقتك كانت عندنا
......وثقت أنت وكذلك أنا.
لا ليتنى لم أخون
...لكنه شيطان زين المنون.
رمقتنى بعينها بصوتها
....تركت نفسك لها تصفعك.
كنت مع قلبى وحيدا
....وليتنى كنت معك.
إنى ءاسف ليس لك
....رحلت عنى وقلبى ينزف.
تركت بيتنا كليل الشتاء
....والصقيع به يضرب ويعصف.
أضرمت نيران غضبتك
....والنيران بنا تحرق وتقصف.
لقد كان خطأ منى
...وأعترف أنها ليست مهارة.
أقر لك يا حبيبتى
....رحيلك عنى كان خسارة.
لقد أذنبت عينايا وكان
....الذنب ليس لى جسارة.
لقد تركت بلادى راحلا
....وذهبت مسافرا غريبا.
أنعى حظى والوم نفسى
...لم أجد فى غربتى غيرك حبيبا.
رغم وجود الشقروات
...منهم والجميلات الحسنوات.
سألت الله فى غربتى ألا
...أفقدك، إنى كنت معبدك.
فتذكرى يوما فيه صليت
....وقلبى فى قبلتك يعبدك.
إنها غلطة وعبرة لنظرتى
....وذلة نفس واحتراق روحى.
لقد أرسلت لك رسائلي
...وبذلت وسابذل وسائلى.
واضرمت نيران غضبتى
....وعصيت تعاليم شيطانى.
ويعلم الله إننى تعلمت
....ومقت نفسى فى كل الثوانى.
عودى إلى أنا قيد
...عيونك إنها عنوانى.
أبتهج وليتك تبهجى
....ونعود معا ننشد الأمانى.
لن اخون لو قتلونى النساء
...وظلوا يخيلونى بالجمال.
لن أخون حتى بنظرة
....إنك عشق قلبى وآمالى.
أحمد المتولى مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق