...ألم وأمل...
**
كان صداه!!
تمتمةً خافتة
لا تفارق ثغره
تقطعتْ سُبلهُ..فظلَّ مختبئاً
في فم الغريق
بين الشهيق والزفير
بحرقةٍ اندلقَ...
فقاعةً تطفو على السطح..
مع الزَبد...
سرعان ما اختفتْ
**
راغباً!!
بشيءٍ من الرطب..
من النخلة رويداً...رويداً
راح يقترب
رفرفتْ وصدحتْ..
فوق العذوق... العصافير مستنجدةً
قبل أن يجمع الثمار الساقطة
تراجعَ مندهشاً..
سمعَ في الجوار..
سقسقةً باهتة
أفراخها كانت تراقب متوجسةً
**
جواد البصري/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق