..
وسائدُ من وسنٍ
،
تغفو عليها أحلامٌ
نُهدْهِدُها
يُؤرِّقُنا شَظيظُها
فَتلتهبُ لواعجُ النَّفسِ
يَتطايرُ الوجعُ منها
منْ ثَنايا حُروفِ القَصيدِ
يُحرِّقُنا اللَّهبُ
وَ نَنزوي في قاعِ المَحابرِ
نَبُلُّ رِيقَ أقلامِنا
وَ نرسمُ لوحةَ حَنينٍ
نلوُّنُها بألوانِ ذكرياتٍ شَتَىٰ
مُعَتَّقةً برضابِ الآهاتِ
تَعزفُها أوتارُ شَجَنٍ
تنثرُها...
أبْجديَّةً عَذراءَ
لِتُعانقَ الثُرَيَّا في السّماءِ
ثريا الشمام. سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق