الخيانه؟؟؟
آلمتني.....💜
لم يحزنني ألم
، ولم تبكيني خيبة ،
كنتُ دائماً أقوى من أن يبعثرني موقف
أو يسيطر عليَّ تفكير ،
لكنني أعترف ،
وأقولها بقوةٍ أمامَ الملَأ..
ما هزَّ ثقتي وأفقدني ثباتي ،
وجعلني أتأرجح بين
الشك واليقين ......
إلّا الخيانة والغدر ،
عجزت عن استيعاب عقلي يوماً لها ،
رفضتها وبشدة
لا أريد تصديق تلك الكلمة
التي لمجرد سماعها أنهار ،
وتضعف قواي..
"""خيانة الصديق ، الحبيب ، الزوج ، الرفيق""""
كيف يستطيع المغدور إستعادة ثقته بنفسه وبالآخرين ،
لقد عجزتُ عن ترميم هيكلي
ولملمة أجزائه ،
أحببت الجميع من قلبي ،
وأخلصت ،
قدمت ما أملك وضحيت ،
وقوبلت بطعنةٍ أوجعتني ،
الخيانة جرحها عميق
يتغلغل في الجسد وينهك البدن
ويرهق العقل بالتفكير ،
هي الجريمة التي لم يُنصف فيها المظلوم ،
وحده من يدفع الثمن ،
ثمن صدقه ومبالغته بحبه،
هي الدرس الصعب الذي نتلقاه في حياتنا
ويكون سبباً كبيراً في تغييرنا..
هو يغيّرنا للأسوأ،
نحن الذين كانت قلوبنا مليئة بالحياة
وآذتنا الخيانة
فأصبحنا أجساداً متحركة ،
نمضي حياتنا خائفين اقتراب أحدهم منّا،
نعجز عن البدء من جديد ،
لا مساحات آمنة في صدورنا..
جرح الخيانة يا صديقي
جرحٌ متميّز بين الجروح
لا يُضمد بسهولة ،
يبقى ينزف كلما هبت رياح الذكريات
واستيقظت لتذكيرنا به ،
كأنها تصرّ على تنبيهنا بأن لا ننساه.
جرح ينزف الروح ......يومياً
ألمااااااً.
ندى صبيحة@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق