الجمعة، 23 يوليو 2021

الخيانة بقلم// ندى صبيحة

 الخيانه؟؟؟

     آلمتني.....💜

لم يحزنني ألم 

، ولم تبكيني خيبة ، 

      كنتُ دائماً أقوى من أن يبعثرني موقف 

أو يسيطر عليَّ تفكير ، 

لكنني أعترف ،

           وأقولها بقوةٍ أمامَ الملَأ..

ما هزَّ ثقتي وأفقدني ثباتي ،

 وجعلني أتأرجح بين

       الشك واليقين ......

إلّا الخيانة والغدر ،

 عجزت عن استيعاب عقلي يوماً لها ،

 رفضتها وبشدة

 لا أريد تصديق تلك الكلمة

 التي لمجرد سماعها أنهار ،

      وتضعف قواي..

"""خيانة الصديق ، الحبيب ، الزوج ، الرفيق""""

كيف يستطيع المغدور إستعادة ثقته بنفسه وبالآخرين ،

 لقد عجزتُ عن ترميم هيكلي 

         ولملمة أجزائه ، 

   أحببت الجميع من قلبي ، 

         وأخلصت ،

قدمت ما أملك وضحيت ،

 وقوبلت بطعنةٍ أوجعتني ،

 الخيانة جرحها عميق

           يتغلغل في الجسد وينهك البدن 

ويرهق العقل بالتفكير ،

 هي الجريمة التي لم يُنصف فيها المظلوم ،

 وحده من يدفع الثمن ، 

ثمن صدقه ومبالغته بحبه،

 هي الدرس الصعب الذي نتلقاه في حياتنا

 ويكون سبباً كبيراً في تغييرنا..

هو يغيّرنا للأسوأ، 

نحن الذين كانت قلوبنا مليئة بالحياة

            وآذتنا الخيانة 

فأصبحنا أجساداً متحركة ، 

نمضي حياتنا خائفين اقتراب أحدهم منّا،

 نعجز عن البدء من جديد ،

 لا مساحات آمنة في صدورنا..

جرح الخيانة يا صديقي 

    جرحٌ متميّز بين الجروح 

لا يُضمد بسهولة ، 

يبقى ينزف كلما هبت رياح الذكريات

 واستيقظت لتذكيرنا به ، 

كأنها تصرّ على تنبيهنا بأن لا ننساه.

            جرح ينزف الروح ......يومياً

                           ألمااااااً.

ندى صبيحة@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق