حياء الورد
ضحك الزهر من لثمة نور القمر
فبان حياؤه في وجهه المسرور
و َتَصببَ الطلّ فتيممتِ الثغور
صورة شدّتْ قلوب الخلق واالنظر
فعزفتِ الطبيعة لحن كلِّ السحر
فباحتْ قصائدها العسل والعطر
ورقص زواره على الباب بلا خمر
واتفقوا على أگاليله بالفرح والقهر
فكان في كلّ مناسبة زينة الزهر
بقلم كاظم أحمد- سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق