متى تَشرقُ الشمس
رياحٌ هوجاء تعصفُ ببلدي
تناثرت فيها الأمنيات الجميلة
كأمنيات أولادٍ صغار وحبهم للعب
في أرجوحةِ عيد ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وحتى عندما يَقبِل ٠٠٠٠٠٠٠٠
يأتي متوشحاً بالسوادِ والألمِ
في طرقاتِ الوطن الجريح
يُعانق الشباب أحلامهم ٠٠
بأماني شبهِ مستحيلة
ترانيمُ حُبٍ يعزُفها قلبي
إليك يا وطني ٠٠٠٠٠٠٠٠
فأنا مازلتُ أحلمُ بوطنٍ
مُعافى خالٍ من الكدرِ
أيُّ أكذوبةٍ نعيش ُ فيها
ونحنّ نُمني النفس بالاماني
والأماني حّبلى بالقهرِ
من فرطِ ألمي سال حبرُ
قلمي كانهُ دمٍ يسري
فوقَ سطوري٠٠٠٠٠٠٠
فهذا عراقُنا جريحاً
وذي قارُنا تنزُف دماً
على نوارسٍ بعمرِ الورود
شُيِعت إلى اللحدِ٠٠٠٠٠
أُنتُزِعت احلامهم أمام
أعينهم وهم يُعانقون
جراحُ وطنهم فكل ما
يحلمون بهِ وطناً مُعافى
من السقمِ والألمِ٠٠٠٠٠٠٠٠
فمتى تَشرق الشمس ٠٠
عليك يا وطني فنحنُ حتى
وإن تحول حُسن الحال
إلى مّحال لن نتخلى عن
أحلامُنا فيك يا وطني
الكاتبة والشاعرة
سناء الدليمي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق