فرقعات العيد
يهبّ يجنّ يميناً شمالًا يشقّ الغباب
يجرفَ زبداً وَيقذف حملاً ثَقيلَ مِداد
وَريح تنفخ زفيرالموج تشدّ السحاب
وناس بَسّهم الحرّ على حجرٍ وَ رمل
گفراشات نفضتْ عنها غُبارَ الحروب
ومنها بجناح وحيد تحمل ثقل الكون
عيدٌ تعّرى عن أوراقه الخضر والزهر
فأضحينا أيام عيد بلا خمر وعطر
بقلم كاظم أحمد- سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق