وصال
سعيد أنا كلما زارني مرة
بسؤال أو أسطر تبلغني لقاه
و يحجب في كل مرة عنوة
كأنه يريد قتلي و قتل هواه
أكتب و أمحو ما كتبت له
خوفا من أن يرى ثم ينساه
كأنني في العشق لا أعرفه
بتُّ أرجو لمح محياه
لا أبتغي منه وصلا بمذلة
أو هجرا يقتلني فأنساه
وإنما هو الحياة إذا طال وصلا
و الفناء بعده فلا عيش سواه
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق