......... بين الروعة والأنبياء ..........
يحافظ روعتي بيض وسود
على ظهر القلوب وهم يسود
تحاربت الحياةُ ممات شعري
فموت قصيدتي عنّي بعيد
أعاشر روعة الإبداع حتّى
يوافق ما أريد بما تريد
هنا أسرى بديع الحرف ليلا
وعاد بخمسة ما لا تزيد
كـ(ناقة) صالح أبرزت شعرا
ليؤمنَ بي وآياتي ثمود
ستصبح كل نار الحرف بردا
على شعري وإن زاد الوقود
بـ(حيّة روعتي) موسى أتاني
لتلقفَ كل ما صنع العنيد
ينادي روعتي "أيّوبُ" شعري
بيوم مسّه الضرّ الشديد
فإن القوم يا حرفي عصَوني
وقولي عندهم لا يستفيد
أنا ذو النون والإبداع حوتي
فدعوة يونسي فيها السّجود
هنا أكملتُ للروعات دينا
وأتممتُ القصيدة بل أجيد
أقول بروعتي دوما هنيئا
لأمّة ديننا إذ جاء عيد
بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)
شاعر الحكمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق