كبرياء
لملمت جراحها في حقائب العمر، مل الصبر من صبرها، حاكت ثوب الغد بخيوط الأمل، بين الدماء والنار إنتظرته طويلا.. أخيرا جائها في تابوت ، بيدها الناعمة ذات القوة الحديدية رفعت الغطاء، تتالت صيحات الإعتراض عليها وهي تلبسه الثوب، ضحكت عندما مسح دمعتها.
لميمة منت السيد /موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق