الأربعاء، 21 يوليو 2021

حكاية درويشة بقلم// أحمد المتولي

 حكاية درويشة.

....

ليتك غلالة تسترنى يادرويشة.

ليتك نظرة تشفينى.


هلا إلى بنظرتك نظرت

أو بعين قلبك إلى  همست. ؟


أو بروحك لروحى أبهجت

قلبى قد زاق المرار.


واشتعلت فى دياره النيران

إسألى عن حاله الجيران.


فى عينيك أغرقنى مد البحار

وفى رمل جفناك بحثت عن المحار.


طلبت من الله يسترنى 

من قيدك  ،ومن لؤلؤ جيدك.


قيدت أنامل يدى

وكبلت نظرات  عينى .


لا أكتب ولا أقرأ 

لا أسمع  لا أرى إلا أنت. 


أنت وهج فى ظلمة الليل

وضياء فى حجب النهار.


لقد ضيعت أقلامى وقرطاسى

وضيعت منى بصلة المسار.


لذا يادرويشة  همت فيك

وغرقت فى خضم البحار.


........   

فى بحر عينيك وجدت نفسى

وفى كاحليها وهبت روحى.


فقدت لغة الصبر والصمود 

وضللت مواعيد الصلاة والسجود.


كم عاهدنى هذ القلب ؟

ونسيت كل ماكان من عهود.


إنفك منى عهدك 

وضاعت منى معالم وعدك.


......

استخرت الله فى حبك

فجاءني الرد : يا بنى هى 


أفنان لوردك ، وربيع لزهرك

 وتميمة تعلقت  بجيدك.


قال العراف : دعها تغوص 

فى بحورك  وفى شوقك تعيش 


هذه لؤلؤ بلقيس 

ومعدنها عياره نفيس.


ومضيت أحكى قصتى  

لدرويش من الدراويش 


هذا الدرويش من أهل الكرامات 

ومن ذوى المقامات. 


قال لى : أصبر يافتى 

ولا تسأل إلى أين ومتى .؟


هى درويشة فى الحب مثلك

طاهرة طهر قلبك.


شفيفة فى عشق حبك

هوائية مثلك.


معدنها من معدن روحك

دعها تحبك واحكى لها بوحك.


تحكى  وتشجيك بشدوها

تسقيك من نهم  وجدها.


لا تشقيها ولا تحزنها 

من معينك إسقيها 


دللها وراضيها   ترضى

تعطيك أجمل  ما فيها.


.....

هى لى حب ، هى لى عشق

هى نبع حبى  وصفاء روحى.


أنت فى جمال بلقيسة 

مااروعك أيتها الدرويشة


أحمد المتولى مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق