الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

هادئا كنت بقلم // سليم مجيد

 هادئا كنت

عندما دخلت الغرفة

هادئ كنت

عندما استقبلتني الوسادة

لكن

عش الزنابير كان أهدأ

عندما أطفأت عيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق