الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

تعويذة اللا رجوع بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 تعويذة اللا رجوع...

يا براثن الشغف وانزلاقات المجون على وضوئى..يا كل الالتهابات التى لاتعرف الخذلان..يا سعير الملتقى فى عيون وهمى ..بهاتيك الحوالم كان وهمى الذى كبر فى عوالم اللا حدود...

منتش كان على مداءات المنتهى...يشارف من وجده على الافلاس...ينحطم بالراس..تراقص شظاياه صبيات عطرك الماجن...تترعن له كاسات الجنون..ينذهل باللون..تنتصب منساتك التى تركتى بقلبه بركن خفي..لحظة امتطاؤك براق الغياب..يندفع للباب..يرفع عند الفجر اشرعة اللقاء..يصارع فى ضراوة الضاريات امواج الفقد المقيت...تستهويه دوامة العشق التى لا منتهى لها..

يلقى بمرساته الى نجمة بعيدة...يتمتم تعويذة اللا رجوع..يحمل فى جرابه شموع وهدايا..وخريطة عشق وحيدة الاتجاه..يضاجع فى هواك كل لفظ.شعيرته المقدسة اسمك..لينتهى به المطاف...حارسا وحيدا لاحذيةالمصلين...بمحراب القصيدة......... منتهى الخنوع.

ابن الحاضر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق