الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

ليتنا ما كان الهوى بقلم// عماد الكيلاني

 ليتنا ما كان الهوى: قصيدة

٢-٨-٢٠٢١


يا ليتنا مِتنا ولا ماتَ الهوى فينا

قد ماتت مشاعرُنا وجفّت مآقينا

فكُنّا نبيتُ ونارُ الشوقِ تَفضَحُنا 

فصرنا ونارُ الهوى هيهاتَ تكوينا

ولقد مرّ الزمان الذي كنّا نُعاندهُ

كم كتبنا الشعر آهٍ وكنّا مَجانينا 

ولم نلقَ راحةً يوماً فيما نُكابدُهُ

فَضِعنا نعم وقد ضاعت امانينا 

كم نواجه في الاحوال ما يؤرقنا

وما قد لقينا في الهجرانِ يكفينا

كم كان لكم في القلب من شغفٍ

تُصارعنا الايامُ والاشجانُ تطوينا

نشكو الهمومَ ولا حلولٌ لفرقتنا 

سواهُ الموتُ وحدهُ يُنهي مآسينا

(د. عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق