الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

اعْتِذَار بقلم // سامي يعقوب

 اعْتِذَار .


قُلْتُ لِحُرُوفِيَ اصْطَفُوا كَيْفَمَا يَسْجُد كَلَام ...


لِإِلَهَةٍ بِهَالَة مَلَكُوتِ المَرأَةِ فِيْهَا كَوْنُ لَا يَنَام ...


أَنْتَ هُنَاكَ انْتَصِب أَلِفَا مُتَأَلِقَا مُنْحَنِيََاً ، و إِحَدَى رُكْبَتَيْكَ أَرضَاً ، 

و ( الحَاءُ ) أَنْتِ خَلْفَهُ ، بَعَد عَظِيْمِ هُيَام ...


كُونِي فِي شَوقٍ مُمِيْتٍ عَظِيْمُهُ أَضْعَافَاً هُيَام ...


و البَاءُ بَرِيْقَ النُجُوْمِ كُلَّ النُجُوْمِ تَزْهُو بَأَلَقٍ مُقَدِمَةً لِلَونِ السِحْرِ فِي عَيْنَيْهَا قَرَابِيْنَ احْتِرَام ...


و الكَافُ كُونِي كَيْفَمَا هِيَ لِيَ و دَوْمَاً ، كَيْنُونَتِيَ سُكْنَاهَا رُوحِيَ و نَبْضَ القَلْبِ و فِيَّ لَهَا طِيْبُ المُقَام ...


بَعْدَ هَذَا أَنْتُمُ و مَعَكُمُ حُرُوفٍيَ كُلَّهَا ، قُولُوا لَهَا قَصِيْدَ اعْتِذَارِيَ تَرَاتِيْلَاً لِلنَدَى فِي سَمْعِ الغَمَام ...


و نَشِيْدَاً لِلدُورِيِّ عَلَى كُلِّ فَنَنٍ عَلَى هَذِهِ الأَرْضَ ، و تَغْرِيْدَ البَلَابِلِ و الشَحَارِيْرِ و أَيْضَاً هَدِيْلَاً لِليَمَام ...


و كُلَّ مُغَرِدٍ يُرْكِبُ الهَوَاءَ سَحَابَةً تُقَبِلُ كَفَّهَا : رُحْمَاكِ مُتَأَلُمٌ يَطْلُبُ مَغْفِرَةً ، يَزِفُهَا فِيْنَا : مُذْنِبٌ دَاخِلَهُ الرُوْحُ تُشَظِّيْهِ حُطَام ...


أَيْنَمَا كُنْتُ و كَيْفَمَا كُنْتِ فِي الدُرُوبِ ، و فِي كُلِّ الجِهَاتِ أَمَامَ نَاظِرَيْهِ أَنْتِ الأَمَام ...


نُرَدِدُ و نُعِيْدُ لَن نَكُفَّ عَن هَذَا النِشٍيْدِ ، إِلَّا بِكِ مَعَنَا و زَغَارِيْدَ الخِتَامِ لِهَذَا الخِصَام ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق