منذ عام أو عامين
التقينا مرة أو مرتين
حلمنا بفنجان قهوة
و تسليمة من العينين
أظنني ضحكت ملء فمي
ملء الشفتين
ملء حدق العين
أظن و الظن شك
أن بلغنا اليقين
أظن أن لهفة الروح
تسبق الأمنيات
و أن الظل يقع على الأرض
قبل الجسد
و حواري معك
يتنفس ظلال عطرك
أذهلتني
حين سبق حرفك طعم السكر
حين سبق نبضي
أُتمتم
هل تكتمل الصلاة إن ذكرتك
لأضيع بعد الضياع
أمازلت هناك
أعيش
بمتاهاتك ؟
أخاف الخريف
كما أخاف الضياع
عنك
حماقاتي الجميلة
حين يرسو نبض قلبي
عليلا بين يديك
و أتدلا من بين أهدابك
خيبات تدمي القلب
وجيعة
وأمر لديك صدفة
مرور الكرام
أتفرس تجاعيد وجهك
و أغفو على راحة يديك
أستدفئ بمعطفك
ودفء كفيك
أراني عالقة بأزرار قميصك
مصلوبة علي حدود عينيك
قل كيف تغيب؟
وأشواقي وأحزاني
ترهقني
تقتلني
قل كيف تنسى ؟
هذياني بعينيك
وانطفاء
شعلة عمري و زماني
خسرت ...
لم أخسر ..
قاتل ...
خسرتني و خسرت
وجداني
بقلمي .
لبنى عبد العزيز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق