حين كبُرتُ..
صرت أريد يدكِ
فجأه..
تداوي جرحا في ذاكرتي
ينزف،
يدك التي تحتكر الأنوثة
و تصنع حلوى العيد
يدك التي تضعينها على فمي
فتنسكب الحروف شاديةً
كأنها موسيقى النصر
حين كبُرتُ..
صرت أرى كل ثقب في الجدار
شُبّاكا..
أو منفذا للنجاة
و طريقا إليك
صرت أراني قطرة ماء
على كتفكِ
ذات مرور في زمن الفرح
حين كبُرتُ..
علِمتُ بأنني كنت أغُطُّ
في نوم عميق
و علمت بعد أن أفقت
بأنك لم تكوني حُلما
و بأنك طول الوقت
كنت هنا..
تهتمّين بذاك الطفل في صدري
و تمسكين يدي..
حين كبُرتُ..
علِمتُ أنني لم أكن وحدي
و فهمت أخيرا
كيف صمدتُ..
في وجه الفراغ و الوحدة
و نساء العالمين
و شيخ مسجدنا..!!!
مجدي الحسيني /تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق