الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

حين كبُرتُ بقلم // مچدي الحسيني

 حين كبُرتُ..

صرت أريد يدكِ

فجأه..

تداوي جرحا في ذاكرتي

ينزف،

يدك التي تحتكر الأنوثة

و تصنع حلوى العيد

يدك التي تضعينها على فمي

فتنسكب الحروف شاديةً

كأنها موسيقى النصر


حين كبُرتُ..

صرت أرى كل ثقب في الجدار

شُبّاكا..

أو منفذا للنجاة

و طريقا إليك

صرت أراني قطرة ماء

على كتفكِ

ذات مرور في زمن الفرح


حين كبُرتُ..

علِمتُ بأنني كنت أغُطُّ

في نوم عميق

و علمت بعد أن أفقت

بأنك لم تكوني حُلما

و بأنك طول الوقت

كنت هنا..

تهتمّين بذاك الطفل في صدري

و تمسكين يدي..


حين كبُرتُ..

علِمتُ أنني لم أكن وحدي

و فهمت أخيرا

كيف صمدتُ..

في وجه الفراغ و الوحدة

و نساء العالمين

و شيخ مسجدنا..!!!


مجدي الحسيني /تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق