وَإِذَا العُيونُ تَحدّثتْ بلُغاتِـها
قالتْ مَقالًا لَم يَقُلْهُ خَطيـبُ
فَمَا أَصْدَق مِنْهَا فِي التَّعْبِيرِ
فَلا عَيْنٌ تَخْدَع صَاحِبِهَا
مَالَم يَقَعُ فِي الْحُبِّ أَسِير
وَإِذَا تَلَاقَت أَعْيُنِنَا بأحبتنا ذوبني
مِثْلَمَا يَذُوب الثّلْجُ مِنْ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ واللهيب
فِي ساعةِ اللُّقْيا تَذُوبُ هُمُومُنا
كَنَهْر جَارِفٌ بِمِيَاه يَسِير
النّاسُ أحْبابٌ بِفطرةِ ربّهمْ
وَأَنْت حُبِّك فِي قَلْبِي مِثْل الشِّرْيَان فِي الوريدى
فَفِي عَيْنَيْك الرَّبِيع وَبَيْن زراعيك الْخَرِيف
ف نَظَرِه مِنْك تحيني وَنَظَرُه مِنْك تَكْفِينِي
لَا يَغُرُّكِ صمودى فَأَنَا أتعبني الحنيني وأحلامي
تواسيني
يَا سَاقَي الْحُبُّ فِي كأسي فَاض الْحُنَيْن وَالشَّوْق
يضنيني
هَلَّا سقيتيني مِنْ رَحِيقٍ حُبُّك رَشْفُه مِنْك ترويني و تحيني
إمضاء تامر قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق