الاثنين، 23 أغسطس 2021

* جِسْرُ آلْمَحَبَّةِ بقلم // سعيدة الزراعي

 * جِسْرُ آلْمَحَبَّةِ *

 

فِي لَحْظَةٍ فَاصِلَةٍ مِنَ الزَّمَنِ تُدْرِكُ

أَنَّكَ قَدْ عَبَرْتَ إِلَى آلْجَانِبِ آلْآخَرِ مِنْ شُعُورِكَ، 

فَيَتَجَلَّى آلْحُبُّ مُنْسَكِبًا، رَقْرَاقًا، لاَمِعًا

فِي قَرَارَةِ قَلْبِكَ. 

وَتَتَسَاءَلُ كَيْفَ قَضَيْتَ نِصْفَ عُمْرِكَ جَالِسًا 

أَمَامَ صَبَّارَتِكَ تَعُدُّ أَشْوَاكَهَا وَتَرْثِي لِحَالِكَ،

وَأنْتَ لاَ تَدْرِي أَنَّهَا تُخَبِّأُ لَكَ فِي عُمْقِهَا 

زَهْرَتَهَا آلْأَرْوَعَ وَآلْأَزْكَى عَبِيرًا.

فِي لَحْظَةٍ فَاصِلَةٍ مِنَ الزَّمَنِ 

يَنْكَسِرُ آلْقِفْلُ فَيَرْفَعُ آلْعُصْفُورُ جَنَاحَيْهِ 

وَيَعْلَمُ أَنَّهُمَا خُلِقَا للتَّحْلِيقِ بَعِيدًا،

وَأَنَّ آلْفَضَاءَ أَوْسَعُ وَأَرْحَبُ.


سعيدة الزّارعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق