طريقي.
حينما نسكن إلى سكن فيه نطمئن لا يمكن للرياح العاتية أن تقتلعنا من جذورنا ولا يمكن لصقيع الثلج أن يميت شعلة الدفء في القلب
.
وحينما نستقر في مستقر نقيم فيه و نحتمي من أعين المكر لن يكون هناك ما يدفعنا للتوجس أو الخوف. إن وراء أسوار السكن و المستقر ما يجعلنا أقوى من الرياح و أشد من الصخر….
في السكن نطمئن و تهدأ الروح من عبث النهار ومن أشكال العنف والقرف الذي نلمسه في أعين الناس المارين ومن حولنا وما يحيط بنا.
الشارع طويل و ممتد يعج بالضجر و الروح وسط الضيق تبحث عن الطريق وعن منفذ للأمنيات التي لا تهدأ ولا تيأس رغم شدة حدوث الواقعة.
.
امتداد الأفق ضياع وشدة الضيق اختناق و ثقل الموازين سقوط في الهاوية..
الشارع طويل لا بداية له ولا منتهى إنه ممتد كامتداد منظورية الأمنيات التي رسمتها منذ صغرها و شكلتها رغم وطأة و قسوة الزمن الذي ادمى فيها الإحساس و الرغبة في السفر و التحليق في التعالي .
مليكة الجبابلي
بتبغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق