الاثنين، 23 أغسطس 2021

طريقي بقلم // مليكة الجبابلي

 طريقي.

حينما نسكن إلى سكن فيه نطمئن لا يمكن للرياح العاتية أن تقتلعنا من جذورنا ولا يمكن لصقيع الثلج أن يميت شعلة الدفء في القلب

 .

وحينما نستقر في مستقر نقيم فيه و نحتمي من أعين المكر لن يكون هناك ما يدفعنا للتوجس أو الخوف. إن وراء أسوار السكن و المستقر ما يجعلنا أقوى من الرياح و أشد من الصخر….


في السكن نطمئن و تهدأ الروح من عبث النهار ومن أشكال العنف والقرف الذي نلمسه في أعين الناس المارين ومن حولنا وما يحيط بنا.  


الشارع طويل و ممتد يعج بالضجر و الروح وسط الضيق تبحث عن الطريق وعن منفذ للأمنيات التي لا تهدأ ولا تيأس رغم شدة حدوث الواقعة.

.

امتداد الأفق ضياع وشدة الضيق اختناق و ثقل الموازين سقوط في الهاوية.. 


الشارع طويل لا بداية له ولا منتهى إنه ممتد كامتداد منظورية الأمنيات التي رسمتها منذ صغرها و شكلتها رغم وطأة و قسوة الزمن الذي ادمى فيها الإحساس و الرغبة في  السفر و التحليق في التعالي .    

                            مليكة الجبابلي                            

بتبغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق