أُرَاْقِبُ طَيْفُكَ
.
أيكون لي طيـفٌ يهيّج هاجسي ؟
إذ أنّ طيفك قد يُحـرّكُ مـدمعـيْ
.
طـال انتظـاري أن أنـاظـر مـرّةً
يمنى؛ وأخـرى عن شمالِ البلقـعِ
.
ولِـغـربتـي إنّـي مُـدافِعُهـا ولا
ألقـى لِنـارِ صبابتـي مـن دافـعِ
.
لا أرتضـي عيشـي؛ وأنت مفارقـاً
عيني، سوى قدرٌ ولست بمدّعي
.
مـا لـي سـوى أَنّـي أزيـدُ تـودّداً
ولـعـلّ ذاك الـودّ عندك شـافعي
.
يـا عـاذِلاً لهـفـي إليـك، تكرّمـاً
هل كان عذلي منك إلاّ مصرعي ؟
.
أنت الّذِيْ لولاك في زمنِ الأسـى
ما كان لي في الحُبِّ أدنى موضِـعِ
.
فلكم أُغالط مـن وصالِك تحسُبـاً
فيزيدُ مِنْ طولِ الفراقِ توجّـعـي
.
كم تعتريني يا حبيبـي حرقـةً
من فرطِ شِدّتِهـا تُقطّـع أَضْلُعِـيْ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق