قوافٍ قاصرات
.
تَطَايرَ في سماءِ الشِعر نَظمـي
عسى مِن نَسمَةٍ تُعلـي لِوائـي
.
عَسَـى أَرنُو فَأَقبـض ما تبقّـى
وأُحـدِثُ تَـارةً لِيُرَى انتِمَائِي
.
لِحرفِ الضـادِ أنغامٌ بِفِكـرِي
تُـداعِبُنـي لِتُبـدِي كبـريائـي
.
فَـلا أُولِـي لِـدارِجــةٍ مَقـامــاً
وقد أَعطَيتُ لِلفُصحَى وَلائــي
.
تدرّجَ مُحتوى شِعري وذابت
قـوافٍ قـاصِـراتٌ في البِـنــاءِ
.
بِفضـلِ الله ثُــمّ بِبـذلِ جُهــدٍ
تبلورتِ المعانِـي فِـي حُدَائِـي
.
أَرَى في لوحِـهِ المحفُـوظِ زاداً
وفي آي الرُقـي كـان ارتوائـي
.
ومـيــراثٌ ثـقـافِــيٌ أتـانـــا
بِفَـخــرٍ، أَو مَديـحٍ، أَو رثــاءِ
.
أحاولُ نَظمُهـا تِــلك القـوافـي
إِذا ما عشعشـت أَبـدَت إِبائي
.
سـأُنشـدُ بعضهـا علّـي أراهـا
مُعـلّقــةً علـى بـابِ السمــاءِ
.
فقد بانـت سُعـادٌ فـي حياتي!
وإن بَـانـت؛ فمـا فِيها رجائي
.
إِذا مَـا تيّمـت قلـبِـي فـإنّــي
على الأطلالِ لا أُبـدي بُكائي
.
رجائي بـردةٌ فـي مـدحِ طــه
عَسَى في نظمها تَغـدو رِدائي
.
لعلّـي أن أنـال بها اقتـرابــاً
مِـنَ المُختـارِ مُكتمـل البهــاءِ
.
لِمن صلّى الإلهُ عليه.. مِـنّـي
صــلاةً لا يخـالِطـهـا رِيائـي
.
فمـا لي في الحبِيبةِ أو سِواهـا
إذا ما طاب ذِكرُك في حُدائـي
.
رســول الله يـا نـوراً تـبــدّى
ومنهُ البـدر شُـقَّ مِـنَ الحيـاءِ
.
فِـداك أنا كذا ولـدي وعِرضـي
ولـي شـرفٌ وعِـزٌّ بِافتِـدائـي
.
الشاعر/نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق