الاثنين، 23 أغسطس 2021

قوافٍ قاصرات بقلم // عبد الخالق النوعه

 قوافٍ قاصرات

.

تَطَايرَ في سماءِ الشِعر نَظمـي 

عسى مِن نَسمَةٍ تُعلـي لِوائـي

.

عَسَـى أَرنُو فَأَقبـض ما تبقّـى 

وأُحـدِثُ تَـارةً لِيُرَى انتِمَائِي

.

لِحرفِ الضـادِ أنغامٌ بِفِكـرِي 

تُـداعِبُنـي لِتُبـدِي كبـريائـي

.

فَـلا أُولِـي لِـدارِجــةٍ مَقـامــاً 

وقد أَعطَيتُ لِلفُصحَى وَلائــي

.

تدرّجَ مُحتوى شِعري وذابت 

قـوافٍ قـاصِـراتٌ في البِـنــاءِ

.

بِفضـلِ الله ثُــمّ بِبـذلِ جُهــدٍ  

تبلورتِ المعانِـي فِـي حُدَائِـي

.

أَرَى في لوحِـهِ المحفُـوظِ زاداً 

وفي آي الرُقـي كـان ارتوائـي

.

ومـيــراثٌ ثـقـافِــيٌ أتـانـــا 

بِفَـخــرٍ، أَو مَديـحٍ، أَو رثــاءِ

.

أحاولُ نَظمُهـا تِــلك القـوافـي 

إِذا ما عشعشـت أَبـدَت إِبائي

.

سـأُنشـدُ بعضهـا علّـي أراهـا 

مُعـلّقــةً علـى بـابِ السمــاءِ

.

فقد بانـت سُعـادٌ فـي حياتي!

وإن بَـانـت؛ فمـا فِيها رجائي

.

إِذا مَـا تيّمـت قلـبِـي فـإنّــي 

على الأطلالِ لا أُبـدي بُكائي

.

رجائي بـردةٌ فـي مـدحِ طــه

عَسَى في نظمها تَغـدو رِدائي

.

لعلّـي أن أنـال بها اقتـرابــاً 

مِـنَ المُختـارِ مُكتمـل البهــاءِ

.

لِمن صلّى الإلهُ عليه.. مِـنّـي 

صــلاةً لا يخـالِطـهـا رِيائـي

.

فمـا لي في الحبِيبةِ أو سِواهـا 

إذا ما طاب ذِكرُك في حُدائـي

.

رســول الله يـا نـوراً تـبــدّى

ومنهُ البـدر شُـقَّ مِـنَ الحيـاءِ

.

فِـداك أنا كذا ولـدي وعِرضـي 

ولـي شـرفٌ وعِـزٌّ بِافتِـدائـي

.

الشاعر/نافع عبدالخالق النوعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق