همسات زائر الليل.....
قد تسأليني ذات يوم من أنا
ولم جعلتك للمشاعر موطنا
وعن الدموع المثقلات بما اغتلت
فيها الخدود الذابلات من الضنى
ولكي أجيبك اذهبي وتحققي
عمن أذاع بكل غيظ سرنا
قالوا بأني باختيارك طامع
بمكاسب أو فيك أبحث عن غنى
أو طامح لمكانة أحظى بها
بوساطة ممن تعهد أمرنا
فإذا اعتقدت بأن فوزك ساحق
فثقي بأني قد سبقتك أزمنا
فأنا أعتبرتك في حياتي طفلة
نلهو ونلعب أو نسابق بعضنا
ببراءة الأطفال نرسم صورة
أيقونة فيها الثبات بعشقنا
فأنا ورغم الشيب طفل عابث
مازال بالعشق المحرم أرعنا
يأوي لحضن الأم عند رجوعه
وينام من تعب فيرقد ساكنا
بدواخل الإنسان يبقى ساكنا
طفل صغير لا يغادر قلبنا
هذا أنا ومشاعري نبض المدى
بالفجر في نور توشح بالسنا
أصحو يداعبني الضياء بدفئه
وبساعة الإشراق يظهر بعدنا
هذا أنا لا تسأليني مطلقا
فأنا نسيت على انتظارك من أنا !!
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق