الجمعة، 10 ديسمبر 2021

قصص قصيرة جداً بقلم/ محمد محمودغدية

 قصص قصيرة جدا

الحزن

يحمل حزن بحجم الكون، حين قرر أن يحب، لم يجد مكانا للحب فى قلبه، كما فشل فى زحزحة الحزن  . 

الطفل 

يرسم الأزهار والأشجار والفراشات، التى يطلقها ويجرى خلفها، والقطة التى يجيد رسمها، تجرى كلما حاول الإمساك بها، تعم الفوضى، تنقلب الكراسى والمنضدة، ولا يتوقف إلا عند صراخ والدته  . 

 أخرى  

رائحة المطبخ عالقة بملابسها، التى لا تبدلها عند عودة الزوج من العمل، الذى ما أن يراها حتى يهرب إلى المقهى، 

قررت إستعادته، حين طرق الباب، وجد امرأة أخرى، إعتذر أنه أخطأ الشقة   . 

تملق

إستقبل المدير الجديد بقصيدة عصماء، شكره المدير هامسا فى أذنه :  أن الإسراف فى المدح تملق    . 

حب

قالت له  :  أنت حبى الأول والأخير، إستقبل هاتفها رسالة من مجهول تقول  :  سأظل أحبك فى صحوى فى أحلامى، حتى مغرب أيامى    .  

الشاعر

كتب فى عينيها اللتين تشعان دفئا، وفى شعرها المسافر فى كل الدنيا، أجمل الشعر، 

حين تزوجها كف عن التغريد، وكتابة الشعر   . 

عيون

إحتار فى لون عينيها، أهما فى زرقة السماء، أم فى لون السحب الممطرة، أم فى لون العقيق، تزوجها ليكتشف أنهما عدسات    . 

لقاء

إلتقيا  ..  أفرغا شحنة العواطف الفاترة والفارغة، تبادلا أرقام الهاتف والعنوان، حين إنصرفا، مزقا الورقات    . 

الكاتب

سألوا الكاتب الكبير  :  هل هناك أشياء أخرى، غير القراءة، تصنع الكاتب، 

قال  :   حين تدفع ماتكتب إلى سلة المهملات، أكثر مما تدفع إلى المطبعة    . 

ذكاء

طلب مدرس الرسم، أن يرسم التلاميذ منزلا من الخارج، وجائزة لأسرع رسم، 

أنهى أحدهم الرسم، فى سرعة أدهشت المدرس، الذى قال للتلميذ  :   لاأرى فى ورقة الرسم سوى نقطة، 

أجاب التلميذ  :   إنه المنزل حين ننظره من بعيد   .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق