الجمعة، 10 ديسمبر 2021

بقلم الأديب والناقد // حميد العنبر الخويلدي قراءة تحليلية نقدية لنص الشاعر الأستاذ //ماجد عبد الأمير

 نص للشاعر ماجد عبدالامير 

                         من العراق                                     =                 ========================

                                                                                                                                  تختبئين تحت ذراعي ‏

فأضحك وأنت ‏

تداعبين حافة معطفي ‏

‏ تطلقين عليّ لقب

‏ سيد المطر

‏ أي مطر ؟ ‏

لا أشعر بالعالم  ‏

وانا أتلمسك كثلج يحرق قلبي ‏

فتذوبين في قوالبي المرمرية

‏ دعي السماء تمطر دائما ‏

حتى تتشكلين قطعة مني

‏ على ضفاف المدى ‏

زوارق الدنيا  ‏

لا تحمل الا جزءا ضئيلا ‏

من شوقي اليك ،،


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


للنص إمْرَةٌ على المتلقْي ، تشُدُّهُ اليه 

==================.               ص نقدي مقابل 

                                                                                                                                          لو سال سائل هنا ، وعلى هامش نص /سيد المطر /كما وصّف الشاعر  الامير ماجد ، والعبارة له ،.                         او قل هو اقتباس عنونة من قبل الناقد الان اثناء تلقيه ، فماكانت القصيدة اسمها سيد المطر ، انما كانت مسطّرات عِدّةٌ،، /وهذا نسجّله مثلباً على الفنان ،، لان كل مخلوق لابد من اسم له  يميْزه ويُعَرّف به ، فنصوص شاعرنا اغلبها دون اسماء ،/

،،

والشي المهم لدينا ، انَّ المقطعَ اللفظي حَلا ، بعيون النقد  واشتمل على الصورة اللطيفة اللائقة  والتحليلية مع النتاج ،،

والسؤال عند ذي بدء ، اين يكمن جمال النص ،،،، ؟ 


     هناك مايشدُّكَ في البُنية وما لاتستطيع لَمّه في الحين ، 

وهناك لذة وامتاع استشعاري يتغلغل لفرائصك النفسية والجسدية ، وانت تتابع ، تثير فيك  مالا تعرفه ، او تفكّر بالامر الشعري مليْاً مثلاً ، فيدفعك ذلك الى ان تستنسخ سؤالاً اخر  تتبعيْاً على ذات القرار والمنوال ،

لِمَ إلْتَذَذْنا هنا وقد مانكون نلتذ في نتاجات كثيرة لشعراء كتبوا ،،،؟ 

نعم انها الجِّدَّةُ  والحداثةُ والندرةُ في الاقتباس ، او جَنى الخامة النفيسة ، التي تتوزع في مفاصل الصورة الخلّاقة ،،

فضلاً عن متابعتنا لتجربة الشاعر ، والتي نعتبرها شدّاً عفوياً اينما نجد له نتاجا تلقائياً نقرأْهُ ،

فلعلَّ للنتاج إمْرةً على المتلقي  او سلطة ، منها إثارة رغبة في نفسه ، كالمتشهّي اكلاً هنا ، طبعاً يستأثر على الغريزة بالتذكّر  الشَّرْطي ايهما ذو النكهة والزكاوة والصفات ، عندها يتم اختياره ، لما املاه شرط التجربة والخبرة والالتذاذ  ، 

الشاعر اودع في انفسنا انه مجدد ومثير وصانع لنفسه صفات متميّزة لتجربته ،بدأت تزحف لتؤسس دائرة او حزمة سطوع لماجد حداثية في الاذهان ،،

( تختبئين تحت ذراعي ،

فاضحك وانت تداعبين حافة معطفي 

تطلقين عليَّ لقب  /سيد المطر 

اي مطر ،،)

هذي الصورة اول الفرض الاستشعاري والمُؤانساتي النافذ

للنفس ، كرائحة العطر نشعره ولا نستطيع تحديد جهته ،

انه غزو جمال الصورة او مقابسة الاعتبار المستتر فيها وهو ملازم لذاتك المتلقية

او قل تفعيل الترابط بينك وبين النص  ، اذا ما قلنا انها البوادر البِكْر ،

ثم لاتنس بساطة وطراوة المادة المغمّسة بالهجس الطفولي ، والتدلل الغنجي المثار من عيون الالفاظ وفاعليتها الشعرية ،

( تداعبين حافة معطفي ) براءة ما بعدها براءة ابدا ، كانّكَ ترى عيون طفل لَدْنٍ كالغصن تحت ابط وكنف هذا العاشق 

المُوَصّف ،

( تطلقين عليَّ لقب 

   سيّد المطر )

هنا وكما اطلق النقاد والمعنيين وقالوا عن معادلة البراءة والنضج ،،ولكي نحفظ جهد الاخرين ، فنذكره 

( براءة ونضج )

سيد المطر ، قد تكون قيلت كثيراً بتعابير الشعر والشعراء ، لكنما ماجاءت كمثل هذي الجيئة المحظوظة ، في هذا النص والمكان ،

من حسنى حظ المبدع ان تنحدر انسكاباته النادرة وهي تحمل حظ التميّز ، ايْ حاملةً التفرّد في طبيعتها عن التشابهي والتناسخي المكرور من عوالم المبدعين ،

فانهم ايْ المبدعون كحيتان البحور ، بعضهم ياكل بعضا او يطمسه يمحوه  ،

الماجدي في بساطة وجمال نصه وجديده الطري في راينا حمل او حصل على اشارة التميّز ، وحصّن صوره بمقتبس من المناعة حصين ،،يصد ويدفع عنالتخاطري الوافد من الوجودات المحيطة غايتنا في هذا التعليق والتخادم في الفكرة ، ان نبيّن ضرورة فك اسارير واسرار الصورة المؤثّرة والتي هي محط شحن توزّع البُنى وعبر لدخيلة الاخر ، وهذا عمق غاية اخرى مهمة، 

ان كيف تعبر صفات النص للاخر فينجذب ،


             حرفية نقد اعتباري 

   ا٠حميد. العنبر الخويلدي ،، العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق