💫على ضفة القدر 💫
الحلقة الأولى
...إرتفع صوت وليد بالبكاء فجأة، فاستيقظت أمه فزعة من نومها أشعلت المصباح المقابل لسرير الطفل فانبعث منه ضوء خافت كشف عن دموع الصغير، أخذته بين ذراعيها وضمته إلى صدرها وقربت الحلمة من فمه الصغير وتركته يمتص حليبها إلى أن عاوده النوم مجددا. أما ضياء فقد نظرت إلى الساعة وجدتها تروم إلى السادسة صباحا أزاحت عنها فراشها وذهبت مسرعة إلى المغسل توضأت وصلت الصبح، قصدت المطبخ وهيأت الفطور تناولت القليل منه وقبل أن تهم بالخروج لثمت وجنتي ليد ومريم وأوصت هذه الأخيرة أن تهتم بأخيها ريثما تعود من عملها مساء.
كان الظلام لايزال يرخي سدوله على الدور والطقس بارد جدا، دلفت الشارع بخطى حثيثة...السكون يملأ المكان كله، وصلت الحافلة فاستقلتها دون تلكئ منها أخذت مكانها كعادتها بجانب النافذة وبعد وصول الحافلة إلى مصنع النسيج حيث كانت ضياء تعمل به منذ ما يربو على الستة أشهر...نزلت وتوجهت من فورها إلى الداخل وبعد أن لبست وزرة العمل انخرطت في لف الخيط على آلة الخياطة وبدأت في الحياكة .
كانت منهمكة جدا عندما نبهتها زميلتها التي تجلس قبالتها إلى أن المدير يريدها....
....يتبع
✍️ حورية اقريمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق